ترجمة المدونة إلى اللغات الأخرى

الأحد، 13 أكتوبر 2013

الاحتفاء في لندن بالجيل الأول للنساء المغربيات المهاجرات ببريطانيا



حظيت عدد من المغربيات اللائي ينتمين إلى الجيل الأول من النساء المهاجرات إلى بريطانيا بتكريم شهده لقاء ثقافي تم تنظيمه، مساء أول أمس، بمتحف ليتون هاوس بلندن، وذلك لتسليط الضوء على تجاربهن الأسرية والحياتية والاجتماعية التي عاشوها.

وسردت المهاجرات المغربيات إلى بريطانيا منذ الستينات من القرن الماضي، ضمن فعاليات مهرجان نور 2013 للثقافة العربية، قصصا وحكايات شجية حول معاني الصبر والشجاعة والكفاح ونكران الذات، تفاعل معها الحضور الكثيف الذي جاء للاستماع إلى هذه القصص الحياتية الإيجابية.

وعرض اللقاء ذاته شريطا وثائقيا بعنوان "دردشة"، يوثق لتجربة أربع نساء مغربيات مقيمات ببريطانيا، حيث تحدثن عن مسارهن مع الهجرة، ورحلة الكفاح والصمود، من أجل إثبات الذات وضمان مستقبل واعد للأسرة، بالرغم من إكراهات البدايات الصعبة، ونار الحنين إلى الوطن الأم.

وأوردت المغربيات المُشاركات في هذا الشريط، واللائي اخترن الإقامة في حي بورتوبيلو وسط لندن، والذي يُعد موطن الأقليات والجاليات القادمة من مختلف البلدان والثقافات، أنه لم يدر بخلدهن يوما الإقامة بالمملكة المتحدة لمدة طويلة..

ورغم أن بداية أغلب هؤلاء المغربيات كان يشمل القيام بأعمال بسيطة، من قبيل التنظيف وخدمة الغرف والطبخ، إلا أن قيمة هذه الأعمال كانت كبيرة وعظيمة، لأنها كانت ممزوجة بكثير من التعب والجهد والكرامة والشرف ونكران الذات.

وحكت المهاجرات المغربيات تشبثهن، في البداية، بالبقاء في منازلهن، والانغلاق على ذواتهن، بسبب تأثيرات الغربة واللغة، قبل أن ينفتحن سنوات بعد ذلك على العالم، ويقتحمن سوق الشغل ويساهمن بنشاط في الحياة الجمعوية المحلية، إلى جانب تعلم الكتابة والقراءة، مما مكن أغلبهن من الاندماج بشكل أسهل في المجتمع البريطاني.